نينوى تتقدم بخطى ثابتة نحو مستقبل رقمي واعد
نينوى بريس / الموصل   
في ظل التواصل الرقمي المفتوح بين الدول الذي ادى الى
تلاشي العوائق التقليدية أمام تدفق المعلومات ، باتت تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضرورة
قصوى لدعم وتعزيز الأمن " السيبراني" باعتبارها تشكل خط الدفاع الأول
والركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي للدول والمؤسسات ضد الهجمات الالكترونية العابرة
للحدود ، حيث تساهم هذه التطبيقات المتقدمة بشكل مباشر في تأمين البنى التحتية
الحيوية وتسريع التحول نحو الحوكمة الإلكترونية الآمنة ، وذلك لقدرتها الفائقة على
تحليل كميات هائلة من البيانات في وقت واحد ، والاستجابة الفورية لمنع الهجمات والاتصالات
المشبوهة دون تدخل بشري .  
وفي هذا الاتجاه نظمت " بصمة كروب الشبابية " في
مدينة الموصل مؤتمر "أمان 2026 " تحت شعار "تعزيز الأمن الرقمي وبناء
مؤسسات أكثر جاهزية للمستقبل" ، وبمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين
وممثلي المؤسسات الأمنية والقضائية والإعلامية ، لبحث أحدث
التقنيات العالمية في مجال الأمن السيبراني، ودور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اتمتة
وتطوير الأداء المؤسسي ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة ، بالاضافة الى مواجهة الهجمات
الإلكترونية مثل الخروقات والبرمجيات الخبيثة وغيرها من المستجدات ، وذلك لضمان
بيئة إلكترونية آمنة ومستقرة لمحافظة نينوى والعراق عامة .  
وفي معرض فعاليات المؤتمر الذي استمر ليومين ، استعرض
المشاركون أبرز " التحديات التي رافقت التحول الرقمي ، وفي مقدمتها حماية
البيانات ، وتعزيز ثقافة الأمن المعلوماتي داخل المؤسسات الحكومية والخاصة"، كما
شهدت جلسات المؤتمر " حوارات علمية متخصصة تناولت سبل بناء بنية تحتية رقمية
آمنة ، وأهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية القادرة على التعامل مع التقنيات
الحديثة، فضلاً عن استعراض تجارب ناجحة في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم القطاعات
الأمنية والقضائية والإدارية والإعلامية" ، اضافة الى تسليط الضوء على مجموعة
من المحاور بينها تعزيز التوعية الاجتماعية في حماية الفضاء الرقمي وتحديث التشريعات
والقوانين التي تنظم هذا الفضاء . 












