الموصل ترسم ملامح هويتها الجديدة في عالم الإبداع السينمائي
نينوى بريس / الموصل
شهد مسرح جامعة الموصل انطلاق فعاليات اليوم الاول من (مهرجان
نينوى السينمائي الدولي ) بنسخته الثانية وبمشاركة 35 مخرجا وفنانا من بغداد
وسوريا ومصر ، نذكر منهم : نادين خوري، جهاد سعد، أحمد بدير، إيناس طالب ، ميس كمر
، وإحسان دعدوش ، وغيرهم ، وتستمر فعاليات المهرجان لثلاثة أيام ابتدءً من يوم
الخميس 8 تشرين الاول وسط عروض خاصة لرقص الباليه والازياء الاشورية والفلكلورية
وغيرها .
وشمل المهرجان توقيع بروتوكولات تعاون دولي في مجالات
السينما والتصوير والإخراج والتعاون الفني والثقافي وبما يعزز جسور التواصل بين
الممثلين العراقيين والعرب وصناع الأفلام ويفتح آفاق جديدة للتعاون السينمائي الدولي
في نينوى.
ويتنافس رسميا في المهرجان 28 فيلما تم اختيارهم من بين
أكثر من 500 عمل عراقي وعربي ودولي ضمن أربع فئات تشمل الفيلم الروائي والقصير والأنيميشن
والوثائقي ، على ان تقوم لجان المشاهدة بفرز خمسة افلام فقط لنيل الجوائز الرئيسية المخصصة
للمهرجان .
شهد المهرجان إقبالا جماهيريا وفنيا واسعا، تزامن معه
دعوات رسمية ملحة لإنشاء صالات عرض سينمائية دائمة، وتأتي هذه الدعوات كخطوة اساسية
لتحويل نينوى من مجرد مستضيف للأفلام إلى بيئة حاضنة ومصدرة للسينما ومشجعة لإنتاج
الافلام الهادفة بمختلف عناوينها ؛ خصوصا تلك الأفلام التي تتبنى قضايا العدالة
الإنسانية والحريات وتوثق مراحل النضال الشعبي ، حيث تساهم مثل هذه السينما في خلق
حالة من التضامن وفتح باب الحوار المجتمعي في مدينة عانت من الأزمات والانتهاكات والحروب
كمدينة الموصل.
ومع ذلك تمثل عودة المهرجانات الفنية الى نينوى رسالة
انتصار للحياة والفن ضد الفكر الظلامي، وإعادة رسم للصورة الذهنية للمدينة أمام
العالم كحاضنة للإبداع والسلام.










