الدخيل يضع نينوى على طريق الإدارة الذكية وإنهاء عصر الطوابير
نينوى بريس / واشنطن
 محافظة نينوى
مثل بقية المحافظات المحررة من سيطرة الارهاب ، مازالت بحاجة الى تعزيز حقوق
الانسان تماما مثل حاجتها الى احداث تغييرات شاملة على الهياكل الادارية
والاقتصادية التي تتطلب ثورة إدارية شاملة ترتكز على الأتمتة الرقمية الكاملة
والتخلي عن الحلقات الزائدة في المعاملات الورقية .
في خطوة تُعد بداية حقيقية للحاق بركب التحول الرقمي العالمي
في المعاملات اليومية ، وقع محافظ نينوى عبد القادر الدخيل اتفاقية تعاون مع شركة
" أبتايم" الأمريكية ، إحدى أكبر الشركات العالمية الرائدة في مجال الحوكمة
والأتمتة والتحول الرقمي ، وذلك على هامش مشاركة الدخيل في مؤتمر الاعمال الذي
اقامته غرفة التجارة الامريكية في واشنطن وبحضور ورعاية رئيس الوزراء علي الزيدي .
هذه الاتفاقية تمثل قفزة نوعية طال انتظارها لسنوات ، حيث
تستهدف تحويل مؤسسات نينوى والبلاد عموما من التعاملات الورقية التقليدية إلى
أتمتة معاملات المواطنين لتقليل الاعتماد على المستمسكات الورقية المتكررة وبما
يسمح بإنهاء معاملات الموطنين بضغطة زر بدلا من الطوابير ، ورغم أن هذه الخطوة تأتي
في وقت يعيش فيه العالم سباقا رقميا متسارعا وتطورا هائلا في مجال الحوكمة
الإلكترونية ، إلا أنها تُعد بداية حقيقية لكسر الحلقة المفرغة التي تسببت في تأخر
نينوى الطويل عن ركب التحول الرقمي اليومي.  
الخلاص من البيروقراطية او الروتين المعقد في الدوائر
والمؤسسات الحكومية في محافظة نينوى ، اصبح ضرورة حتمية وليس ترفا ، حيث يشكل
الروتين الاداري وحلقاته الزائدة عبئا ثقيلاً يستهلك وقت المواطن وجهده اليومي
وتأخيرا طويلا في إنجاز المعاملات اليومية ، ومثل هذا الروتين العقيم لم يعد مجرد
مشكلة إدارية بل تحول إلى أداة لانتهاك حقوق الإنسان الأساسية التي اقرها الدستور
العراقي .












