نينـوى بريـس

logo

Ninawa Press

 

مؤسسات موصلية تحتفل بانجازات جمعية فعل الخيرات


تفخر مدينة الموصل بوجود منظمات خيرية تعمل كجهات فاعلة في دعم مشاريع التنمية وتقديم الخدمات الاجتماعية وتوجيه المساعدات العينية والنقدية إلى المحتاجين دون استثناء .

من بين هذه المنظمات نذكر " جمعية فعل الخيرات " التي نالت تقديرا على إسهاماتها في تحسين حياة الكثير من الفئات الاجتماعية الضعيفة ، الى جانب دورها في اعادة بناء المدارس والمساجد المهدمة ، مما دفع مؤسسات ثقافية واجتماعية موصلية معروفة للاحتفاء بهذا العطاء المتميز ، حيث اقام "مجلس أسر وعوائل الموصل"  بالشراكة مع " مركز الرشد المجتمعي للاستشارات والبحوث ، وجمعية الشبان المسلمين " ، حفلا تكريميا لإدارة الجمعية وكادرها ، تقديرا لإنجازاتهم في اعادة البناء وتحقيق العديد من الأهداف الإنسانية والاجتماعية .

يعد هذا التكريم حافزا لمواصلة الجهود في خدمة نينوى وخلق بيئة تعاونية بين المنظمات والجمعيات الفاعلة غير الحكومية التي لعبت دورا استراتيجيا في التخفيف من معاناة الناس في المراحل الصعبة ، والمساهمة في بناء مجتمع تسوده الرحمة والتماسك.  

وفي هذا السياق سجلت "جمعية فعل الخيرات" ممثلة بمديرها ، د. سعدالله توفيق الجندي ، حضورا لافتا في تعزيز الأنشطة الخيرية في كافة الميادين العمرانية والثقافية والانسانية ، فالى جانب تكفلها برعاية الايتام والمعاقين وبناء البيوت للعوائل الفقيرة ، اطلقت الجمعية قبل سنوات في مدينة الموصل ؛ مشروع " خيرات البركة " والذي يتضمن افتتاح سلسلة من المطاعم التي تقدم وجبات مجانية يومية للفقراء والمحتاجين ، ويعتمد تمويل هذا المشروع على تبرعات الأهالي الخيرين ، وقبل سنة تقريبا افتتحت "جمعية فعل الخيرات " فرعها السابع في منطقة باب لكش في الجانب الايمن من مدينة الموصل ، ليقدم وجبات طعام يومية مثل بقية المطاعم المجانية التابعة لهذه الجمعية الخيرية ، حيث تبدأ الوجبات اليومية عند الساعة السابعة والنصف صباحاً بشوربة العدس ، بينما تتضمن وجبة الغداء الارز مع مرق الفاصوليا أو البامية أو البطاطا ، باستثناء الوجبة الرئيسية ليومي الاثنين والخميس التي يضاف اليها لحم البقر أو الدجاج . 

وأثارت هذه المبادرة الانسانية موجة من التضامن والحماس من اهالي الموصل باعتبارها تخفف من الاعباء المادية على العوائل الفقيرة والعمال ومحدودي الدخل وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم من المشردين ، وهي مبادرة تستحق التقدير كونها اسهمت في تعزيز التكافل الاجتماعي واعلاء قيم الانسانية وادامة روح التضامن بين الناس . 

ولضمان استمرار وتطوير مثل هذه المبادرة الانسانية ينبغي ان لايقتصر تمويلها على تبرعات الخيرين السخية فحسب ، وانما على دور حكومة نينوى وجهودها في دعم وتوسيع المبادرات الخيرية وبما يتعدى تقديم وجبة طعام مجانية الى تقديم مساعدات عينية للعوائل المتعففة سواء بشكل منتظم أو في أوقات محددة ، خصوصا وانها تمتلك قاعدة بيانات مهمة حول حجم الفئات المعدمة التي تقف على عتبة الفقر أو دون خـط الفقر ، وهو الامر الذي يضعها امام مسؤولية اخلاقية وقانونية تلزمها بدعم الاعمال الخيرية والانخراط فيها والتعاون مع كل الخيرين الذين قدموا الكثير وبدافع انساني خالص .

نينوى بريس  




اخبار ذات صلة